حكم بني خالد للقطيف



تنتسب هذه القبيلة إلى الأمير خالد بن الوليد ين المغيرة ين عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقطة بن مرة, وبه يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخوته وبنو عمومته من بني مخزوم أشهر بطون قريش.


ادامه نوشته

حکومة بني خالد (ال عريعر ) في الكويت والاحساء


وقد كانت هذه القبيلة العربية التي ساعدت الحملة العثمانية الأولى على الأحساء في العقد الخامس من القرن العاشر الهجري، كما شارك بعض عشائرها التي تغشى عمان في القتال ضد ا لبرتغاليين مع الجبور والعمور وبنى لام تحت راية إمام إلى عاربة ناصر بن مرشد وذلك في سنة ألف وثلاث وأربعين هجرية– 1633م.

وفي منتصف القرن الحادي عشر الهجري– السابع الميلادي دخل اسم بني خالد دائرة الضوء السياسي لهذه المنطقة حيث أصبحت ا لعشائر قوة وأوسعها انتشاراً في صحاري الأحساء وعلى سواحلها الممتدة من البصرة شمالاً إلى قطر جنوباً. وقد تزامن تنامي قوة بنى خالد مع تسلل الضعف إلى كيان السلطة الحاكمة في الأحساء الناتج عن تقهقر الأوضاع في الآستانة في عهد السلطان سليم الرابع، فحينذاك وجد زعيم الخالديين براك بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة  الفرصة سانحة للإطاحة بحكم الأتراك والاستيلاء على زمام الحكم في الأحساء، فحشد الجموع من بني خالد ومن تضامن معهم من العشائر الأخرى كالجبور بقيادة شيخهم مهنا الجبرى ثم باغت براك حامية العسكر في حصن الكوت بهجوم مكثق وبعد قتال خسر فيه الطرفان عدداً من القتلى لم يجد الأتراك بدا من الاستسلام ومغادرة الأحساء إلى العراق بسلام.

ادامه نوشته